من الإفلاس إلى القمة.. قصة صعود مؤسسي “كينغستون” إلى إمبراطورية بمليارات الدولارات
من الإفلاس إلى القمة.. قصة صعود مؤسسي “كينغستون” إلى إمبراطورية بمليارات الدولارات
في عالم التكنولوجيا المليء بالأسماء اللامعة، قد لا يعرف كثيرون جون تو وديفيد صن، رغم أنهما يقفان خلف واحدة من أشهر شركات الذاكرة الإلكترونية في العالم، وهي “كينغستون”، التي تحولت من مشروع صغير إلى إمبراطورية تقدر قيمتها اليوم بنحو 150 مليار دولار.
بدأت قصة الشريكين من الهجرة والطموح، حيث انتقل جون تو من الصين إلى تايوان ثم إلى الولايات المتحدة، بينما غادر ديفيد صن تايوان نحو أميركا بحثاً عن فرصة أفضل، قبل أن تجمعهما الصدفة في ملعب لكرة السلة بمدينة لوس أنجلوس.
وقبل تأسيس “كينغستون”، خاض الثنائي تجربة تجارية سابقة حققت نجاحاً جيداً، لكن انهيار الأسواق خلال “الاثنين الأسود” عام 1987 تسبب في خسارتهما لمعظم ثروتهما، ما دفعهما للبدء من جديد وسط ظروف اقتصادية صعبة.
وفي خضم أزمة عالمية لنقص شرائح الذاكرة، قرر الشريكان استغلال الفرصة عبر تصنيع وحدات ذاكرة بطرق مبتكرة باستخدام مكونات متوفرة، ليؤسسا شركة “كينغستون” من مرآب بسيط، قبل أن تتحول سريعاً إلى واحدة من أهم الشركات في القطاع.
وخلال التسعينيات، حققت الشركة نمواً هائلاً دفع مجموعة “سوفت بنك” اليابانية إلى شراء 80% منها مقابل 1.5 مليار دولار، لكن الشريكين قاما لاحقاً بإعادة شراء الحصة نفسها مقابل 450 مليون دولار فقط، في واحدة من أشهر صفقات إعادة الشراء في عالم الأعمال.
ومع الطفرة الحالية في الذكاء الاصطناعي وارتفاع الطلب على مراكز البيانات ووحدات الذاكرة، عادت “كينغستون” إلى الواجهة بقوة، لتتضاعف ثروة مؤسسيها بشكل قياسي، ويصبح اسما جون تو وديفيد صن من بين أبرز الأثرياء في عالم التكنولوجيا خلال عام 2026.
بواسطة احمد محمد
on
مايو 25, 2026
Rating:


ليست هناك تعليقات