بمشاركة بريطانية.. واشنطن تحتجز ناقلة روسية وموسكو تحتج
بمشاركة بريطانية.. واشنطن تحتجز ناقلة روسية وموسكو تحتج
أعلنت السلطات الأميركية احتجاز ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي، في خطوة فجّرت توترًا جديدًا مع موسكو، وسط حديث عن ملاحقة بحرية استمرت أيامًا وشاركت فيها قوات بريطانية.
وسارعت روسيا إلى التنديد بالعملية، معتبرة أن احتجاز الناقلة يمثل انتهاكًا صريحًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، مؤكدة أن السفينة كانت تبحر في أعالي البحار خارج المياه الإقليمية لأي دولة، وأنه لا يحق لأي طرف استخدام القوة ضدها.
وأوضحت وزارة النقل الروسية أن السفينة، التي غيّرت اسمها من “بيلا-1” إلى “مارينيرا”، حصلت على إذن مؤقت للإبحار تحت العلم الروسي، مشيرة إلى انقطاع الاتصال بها بعد صعود قوات من البحرية الأميركية على متنها في عرض البحر.
من جهتها، طالبت وزارة الخارجية الروسية واشنطن بضمان معاملة إنسانية وكريمة لأفراد طاقم الناقلة، واحترام حقوق المواطنين الروس الموجودين على متنها، وعدم عرقلة عودتهم السريعة إلى بلادهم.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنها قدمت مساعدة عملياتية منسقة للولايات المتحدة في السيطرة على الناقلة، وذلك بعد طلب رسمي من واشنطن، في منطقة بحرية بين بريطانيا وآيسلندا وغرينلاند.
أما البيت الأبيض فبرر العملية بالقول إن الناقلة تابعة لما وصفه بـ“الأسطول الشبح الفنزويلي”، وتحمل نفطًا خاضعًا للعقوبات، معتبرًا أنها بلا جنسية بعد رفعها علمًا “زائفًا”، ومؤكدًا أن الطاقم سيخضع للملاحقة القضائية، في تصعيد قد يعمّق الخلافات الجيوسياسية بين القوى الكبرى.
بواسطة احمد محمد
on
يناير 08, 2026
Rating:


ليست هناك تعليقات