هل حمية الديتوكس مفيدة فعلاً؟ دليل شامل بالأنواع والفوائد والأضرار
هل حمية الديتوكس مفيدة فعلاً؟ دليل شامل بالأنواع والفوائد والأضرار
تُعد حميات الديتوكس من أكثر الأنظمة الغذائية إثارة للجدل، إذ تُروّج على أنها وسيلة سريعة لتخليص الجسم من السموم، وإنقاص الوزن، وتحسين الصحة العامة، عبر أنظمة قصيرة الأمد تعتمد غالبًا على الصيام أو العصائر وتقييد الطعام بشكل كبير.
ويعتقد أنصار هذه الحميات أن السموم القادمة من الهواء والماء والغذاء تتراكم في الجسم وتؤدي إلى زيادة الوزن وأعراض مثل الصداع والإرهاق والانتفاخ، غير أن خبراء التغذية يؤكدون أن الشعور بالتحسن وفقدان الوزن يعود غالبًا إلى تقليل السعرات والتوقف عن الأطعمة غير الصحية، وليس إلى إزالة فعلية للسموم.
علميًا، تشير الأدلة إلى أن الكبد والكليتين تقومان بالفعل بتنقية الجسم بشكل طبيعي وفعّال، دون الحاجة إلى أنظمة ديتوكس خاصة، ما يضعف الادعاءات المتعلقة بقدرتها على “تنظيف” الجسم من الداخل.
وتتنوع حميات الديتوكس بين الصيام، وتنظيف العصائر، والأنظمة الغذائية المقيّدة أو النيّئة، إضافة إلى الاعتماد على أعشاب ومكملات يُزعم أنها تدعم عملية التنقية، مع السماح عادة بالخضراوات والفواكه ومنع السكريات، الكافيين، اللحوم، ومنتجات الألبان.
ورغم وجود بعض الفوائد المحتملة، مثل زيادة تناول الخضراوات وكسر العادات الغذائية السيئة، إلا أن لهذه الحميات مخاطر حقيقية، أبرزها نقص العناصر الغذائية، التعب، الدوخة، واضطرابات الهضم، فضلًا عن خطورتها على مرضى السكري والكلى واضطرابات الأكل.
ويؤكد خبراء، من بينهم البروفيسور فرانك ساكس من جامعة هارفارد، أن حميات الديتوكس ليست ضرورية ولا فعّالة، مشددين على أن الخيار الصحي الأفضل هو اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على الأطعمة الكاملة، مع استشارة الطبيب قبل تجربة أي حمية مقيدة.
بواسطة احمد محمد
on
يناير 03, 2026
Rating:


ليست هناك تعليقات