دراسة شاملة تكشف: التمارين ليست بطول مدتها بل بجودة أدائها
دراسة شاملة تكشف: التمارين ليست بطول مدتها بل بجودة أدائها
لطالما ركزت النصائح الصحية على تقليل الجلوس وزيادة الحركة، لكن دراسات حديثة كشفت أن المسألة ليست مجرد وقت تقضيه في التمارين، بل تتعلق بدرجة الجهد المبذول خلالها و فالشدة، وفق هذه الأبحاث، قد تكون العامل الحاسم في تحقيق الفوائد الصحية.
واعتمدت الدراستان على بيانات نحو 100 ألف مشارك من بنك البيانات الحيوية في بريطانيا، حيث تم تتبع نشاطهم عبر أجهزة لياقة ذكية لسنوات و هذه المنهجية وفّرت صورة دقيقة عن العلاقة بين النشاط البدني والصحة، بعيدًا عن التقديرات الذاتية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يمارسون تمارين عالية الشدة يتمتعون بحماية أكبر من أمراض مزمنة متعددة، مقارنة بمن يمارسون نفس الكمية من النشاط ولكن بوتيرة أقل ويبدو أن الجهد المكثف يحفّز استجابات فسيولوجية لا يمكن للنشاط الخفيف تحقيقها.
وتشمل هذه الفوائد تقليل مخاطر أمراض القلب، والسكري من النوع الثاني، وأمراض الجهاز التنفسي، بل وحتى الخرف، ما يعزز فكرة أن رفع شدة التمرين even لفترات قصيرة يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في الصحة العامة.
من جهة أخرى، أظهرت الدراسة الثانية أن ممارسة نحو 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط المعتدل إلى الشديد تقلل من خطر الوفاة، حتى لو تم توزيعها على فترات قصيرة خلال اليوم وهذا يعني أن الجودة يمكن أن تعوض عن طول المدة في كثير من الأحيان.
في النهاية، تؤكد هذه النتائج أن "الجرعة المثلى" من التمارين ليست ثابتة، بل تعتمد على التوازن بين الوقت والشدة والأهم أن إدخال لحظات قصيرة من الجهد العالي في الروتين اليومي قد يكون مفتاحًا بسيطًا وفعالًا لتحسين الصحة وإطالة العمر.
بواسطة احمد محمد
on
أبريل 11, 2026
Rating:


ليست هناك تعليقات