الأحد، 15 فبراير 2026

إدراج المديح النبوي ومواقع أثرية في موريتانيا ضمن قوائم التراث الإسلامي العالمي

إدراج المديح النبوي ومواقع أثرية في موريتانيا ضمن قوائم التراث الإسلامي العالمي

إدراج المديح النبوي ومواقع أثرية في موريتانيا ضمن قوائم التراث الإسلامي العالمي

أدرجت لجنة التراث في العالم الإسلامي، التابعة لـ منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، عدداً من العناصر الموريتانية ضمن قوائم التراث في العالم الإسلامي خلال دورتها الثالثة عشرة التي عقدت في العاصمة الأوزبكية طشقند، بعد دراسة ملفات الترشيح المقدمة من موريتانيا.


وشمل الإدراج النهائي أربعة عناصر، يتصدرها المديح النبوي بوصفه عنصراً من التراث الثقافي غير المادي، إلى جانب ثلاثة مواقع أثرية وتاريخية، وهي: موقع آقريجيت الأثري، والحي القديم لمدينة النعمة، وموقع تينيگي الأثري.


كما أدرجت اللجنة عنصرين موريتانيين في القائمة التمهيدية، وهما: الشاي كممارسة ثقافية متجذرة في المجتمع، وموقع وَلَالده التاريخي، مع توصية باستكمال الملاحظات الفنية الواردة في تقارير التقييم وإعادة تقديم الملفين في دورة لاحقة.


ويأتي هذا الإنجاز ضمن مسار موريتاني مستمر لتعزيز قيمة الموروث الوطني على المستوى الدولي، حيث تمكنت البلاد خلال السنوات الأخيرة من تسجيل أكثر من عشرين عنصراً ضمن قوائم التراث الثقافي الإسلامي لدى المنظمة.


ويعكس هذا التوجه الرسمي حرص موريتانيا على تثمين إرثها الثقافي غير المادي والمادي على حد سواء، وربطه بالهوية الوطنية وإبرازه أمام العالم الإسلامي والمجتمع الدولي.


كما يسهم إدراج هذه العناصر في تعزيز السياحة الثقافية والتعليمية، وتوثيق التراث الشعبي والتاريخي للموريتانيين، ويشكل منصة لتبادل الخبرات مع الدول الأعضاء في المنظمة وتعزيز التعاون الثقافي الإقليمي والدولي.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق