أطلقت إدارة الرئيس الأميركي حملة لتوظيف ألف مهندس في وظائف حكومية فيدرالية لمدة عامين، بهدف تعزيز قدرات الوكالات الحكومية في مجالات الذكاء الاصطناعي، هندسة البرمجيات، الأمن السيبراني، وتحليل البيانات.
ويتمركز معظم المهندسين الجدد في العاصمة واشنطن، حيث ستوزع مهامهم على مختلف الوكالات الحكومية الفيدرالية لتعزيز الكفاءة التقنية وتحسين أداء الخدمات العامة.
وتضمن البرنامج تعهّد عدد من الشركات الكبرى بالنظر في خريجيه لتوظيفهم لاحقًا، من بينها أبل، غوغل، وإنفيديا، ما يتيح فرصة انتقال مهارات عالية المستوى بين القطاعين العام والخاص.
ويأتي هذا البرنامج في إطار جهود الإدارة الأميركية لإعادة هيكلة الوكالات الحكومية وتعزيز جاهزيتها لمواكبة التطورات السريعة في التكنولوجيا الحديثة.
كما يركز البرنامج على استقطاب الخبرات القادرة على تطوير حلول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني التي يمكن أن تُطبق على نطاق واسع داخل مختلف مؤسسات الدولة.
وتسعى الإدارة من خلال هذا التوجه إلى بناء جيل من المهندسين المتخصصين قادر على مواجهة تحديات المستقبل وتعزيز الابتكار في القطاع العام.
ليست هناك تعليقات